تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن ابن مسعود ÷ أن رسول الله " قال:=_ في صفة مرورهم عليه _ وتوزيع الأنوار عليهم:= فَيُعْطَوْنَ نُورَهم عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهم وَمَنْهُم مَنْ يُعْطَى نُورَهُ فَوْقَ ذَلكَ وَمَنْهُم مَنْ يُعْطَى نُورَهُ مِثْل النَّخْلَة بِيَمِينِهِ وَمَنْهُم مَنْ يُعْطَى دُوْنَ ذَلكَ بَيَمِينِهِ حَتَى يَكُون آَخِر مَنْ يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ يُضِيءُ مَرَّةٌ وَيُطْفَأُ مَرَّةٌ إّذَا أَضّاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ وَإِذَا طُفِئ قَامَ، قَالَ: فَيَمُرُّ وَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ وَالصِّرَاطُ كَحَدِّ السَيّفِ دَحْضٌ مَزَلَةٌ، فَيُقَالُ لَهُم: امْضُوا عَلَى قَدْرِ نُوْرِكم فَمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ كانْقِضَاضُ الْكَوْكَبِ وَِمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ كَالرِِيحِ وَمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ كَالطَّرْفِ وَمِنْهُم مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّجلِ يَرْمل رَمْلاً فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِم حَتَى يَمُرُّ الَّذِي نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ تخِرُّ يَدُ وتَعْلَقُ يَد فَيَخْلُصُونَ فَإِذَا خَلَصُوا قَالُوا: الحَمْدُ للهِ الذِي نجَانَا مِنْكِ بَعْدَ مَا أَرَانَاكِ لَقَدْ أَعْطَانَا اللهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحْد+(1).

وعند أبي حاتم في التفسير _ من طريق أبي الزعراء عن ابن مسعود في صفة مرورهم على الصراط: أنهم يمرون كمر البرق، ثم الريح، ثم الطير، ثم أجود الخيل، ثم الإبل، ثم كعدو الرجل، حتى إن آخرهم رجل نوره على موضع

إبهامي قدميه، ثم يتكفأ به الصراط..+(2).

ولقد أحسن من قال:

إذا مُدَّ الصِّراطُ عَلَى جَحِيمٍ ... ** ... تَصُولُ عَلَى الْعُصَاةِ وتَسْتَطِيلُ

فَقَوْمٌ فِي الْجَحِيمِ لَهُمْ ثُبُورُ ... ** ... وَقَوْمٌ في الْجِنَانِ لَهُمْ مَقَيلُ

وَبَانَ الَحقُّ وانْكَشَفَ المُغَطَى ... ** ... وَطَالَ الْوَيِّلُ وَاتْصَلَ العَوِيلُ

(1) ـ رواه الحاكم، وصححه الألباني في تخريج الطحاوية، ص469.

(2) ـ فتح الباري لابن حجر (18/419).

مباحث في العقيدة · الصفحة ٧٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٧٢٩