تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي سعيد الخدري ÷ أن النبي " قال:=.. ثُمَّ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ وَالأَنْبِيَاءُ بِنَاحِيتَيْهِ قَوْلُهُمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَإِنَّهُ لَدَحْضُ مَزَلَّةٍ وَإِنَّهُ لَكَلالِيبُ وَخَطَاطِيفُ..+ (1).

المطلب الخامس: مرور الناس عليه:

يمرُّ الناس على الصراط على قدر أعمالهم،ولذا يتفاوت مرورهم،فهم يعطون نوراً على قدر أعمالهم في الدنيا. ولذا يطفأُ نور المنافقين، والأمانة والرحم على جانبي الصراط.

وقد جاءت النصوص أن أول من يجوز هم أمة محمد "، ثم إذا نجوا قالوا: الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أراناك، لقد أعطانا ما لم يعط أحدا.

(1) ـ رواه أحمد، وقال عنه الألباني في ظلال الجنة (ج1 رقم634) إسناده جيد.

مباحث في العقيدة · الصفحة ٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٧٢٨