تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* يوم كبير؛ قال تعالى:[وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ](1).

* يوم محيط؛ قال تعالى:[وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ](2)، فهذه الآية والتي قبلها تحتمل أن المقصود بذلك عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة، ولا منافاة بين الاحتمالين، والقاعدة أن الآية التي تحتمل معنيين لا منافاة بينهما فإنها تحمل عليهما، وحتى لو حمل على المعنى الأول فقط _ وهو عذاب الدنيا _ فإن عذاب الآخرة أعظم من عذاب الدنيا فيكون فيه مثل عذاب الدنيا وأكثر.

* الآخرة داهية مُرَّة:[بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ](3).

* تخفض أناساً وترفع آخرين:[خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ](4).

* يوم لا يستطيع رده وكشفه أحد:[فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ](5)، [أَزِفَتْ الآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ](6).

صفات الناس في ذلك اليوم:

(1) ـ هود: 3.

(2) ـ هود: 84

(3) ـ القمر: 46

(4) ـ الواقعة: 3.

(5) ـ الروم: 43

(6) ـ النجم: 57، 58

مباحث في العقيدة · الصفحة ٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في العقيدةص ٥٩٥