التُّرَابَ شَنًّا، ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي+(1) فدل على أن الميت يستأنس بالحاضرين عند قبره ويسر بهم.
وقد روى أبو داود في سننه بإسناد لا بأس به عن عثمان بن عفان ÷ قال:=كَانَ النَّبِيُّ " إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ:=اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ+(2) فأخبر أنه يسأل حينئذ، وإذا كان يسأل فإنه يسمع التلقين.
(1) ـ رواه مسلم ـ كتاب الإيمان ـ باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج (173).
(2) ـ رواه أبو داود،والبيهقي، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (4760).