تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك يوسف بن عبد الرحمن بن خِرَاش، هو بعكس الجوزجاني، فابن خِرَاش موصوف بالتَّشَيُّعِ، فأحياناً قد يجرح الراوي بسبب ما عنده من اعتقادٍ مخالف لما عنده، كما جرح أحمد بن عَبْدَةَ الضَبِّي، لأنه موصوف بشيء من النَّصْبِ، فقام وجرحه، وهذا نادر جداً من ابن خِرَاش، فينبغي الانتباه إلى هذا الأمر، حتى يكون هذا الجرح ليس مؤثراً في هذا الراوي.

وكذلك أبوحاتم بن حبان، فإنّه يُحَاول أن يُضَعّف الراوي الموصوف بالبدعة، وأحياناً لا يجعل هذا التضعيف راجعاً إلى البدعة، وإنما يجعله راجعاً إلى الحفظ، فينبغي الانتباه إلى هذا.

قواعد في الجرح والتعديل · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواعد في الجرح والتعديلص ٢٧