وكوني عونا في التبليغ عنهم، لاكتفاء شرهم، وتطير المجتمع من أذاهم.
71 - تعبدي لله - عز وجل - بالمحافظة على الأسرار الزوجية ولا يكن ذلك حديثا على لسانك، فقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم -: من ذلك بقوله: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» [رواه مسلم] فاحذري أن يقوم لسانك مقام «جهاز تصوير» ليصف ما يقع، فالأمر خطير.
72 - تعبدي لله - عز وجل - بترك فضول الأسئلة وتتبع الناس وأحوالهم «فإن من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه» ولو تأملت لوجدت الكثير من الأسئلة فيها إحراج وتدخل في خصوصيات عباد الله. فدعي الناس في أحولهم ولا تكوني كثيرة الأسئلة.
73 - أكثري من تعدد النيات في العمل الواحد، فإن أردت الوضوء ليكن لك نية طاعة أمر الله عز وجل: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة:6] وليكن لك نية في متابعة أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «صلوا كم رأيتموني أصلي» وليكن لك نية أن تتساقط ذنوبك من آخر قطرة من الماء كما ذكر ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليكن لك نية رفع الحدث حتى تصح