تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعبدي لله

أختي المسلمة: يحتاج المرء إلى أن يذكر بين الحين والآخر، والذكرى تقع موقعها إذا أقبل المرء بقلبه ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات:55].

وهذه بعض الأمور التي أحببت تذكيرك بها وإلا فهناك الكثير غيرها:

1 - ألبسي أعمالك حُلَّة من الإخلاص، فإن الله - عز وجل -لا يقبل عملاً فيه شرك معه، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة:5] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [النساء:125] قال ابن كثير - رحمه الله -: أي أخلص العمل لربه - عز وجل - فعمل إيمانا واحتسابا. [1/ 560]. وعن أبي هريرة مرفوعا قال الله تعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه» [رواه مسلم].

قال ابن القيم - رحمه الله -: «فالسجود، والعبادة، والتوكل، والتكبير، والتسبيح، والتهليل، والتحميد الاستغفار وحلق الرأس خضوعاً وتبعداً، والطواف بالبيت، والدعاء، كل ذلك محض حق الله ولا ينبغي لسواه من ملك ولا نبي مرسل» [الجواب الكافي ص 180] ولا تنسى الدعاء المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم

تعبدي لله بهذا · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعبدي لله بهذاص ٣