تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولزوجك، ووالديك، وذريتك، والمسلمين أجمعين، واقتدي بالأنبياء والصالحين فقد كانوا يدعون لأنفسهم، ومن حولهم: «ربنا هب لنا من لدنك رحمة» ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ [إبراهيم:41] ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ﴾ [الفرقان:74] وغيرها كثير، فلعل الله أن يستجيب لدعوتك، فإن الله جواد كريم.

30 - احتفي بإظهار الحرص على مواطن الخير، كيوم عرفة، ويوم عاشوراء، واحرصي على موافقة ليلة القدر: فإن ذلك دلالة على محبة الخير والحرص عليه، واستشعري عظم الأجر والمثوبة في هذه الليلة العظيمة قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

قال ابن القيم رحمه الله - «أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى به، وأنفع لها في معادها».

31 - اجعلي لك ريالات تجمعينها، لتكون في وقف يدر عليك الحسنات في الدنيا وبعد الممات، والوقف أجر دائم. وقد شرع الله - عز وجل - الوقف، وندب له فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علما نشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورَّثه، ومسجداً بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا

تعبدي لله بهذا · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعبدي لله بهذاص ١٧