تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الولود، فإني مكاثر بكم الأمم» [رواه أبو داود] وتجنبي حديث الكفار ومن يريد تقليل النسل لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فإنهم على غير هدى.

69 - تقربي إلى الله - عز وجل - بصلة الأرحام فقد أمر الله - عز وجل - بذلك في آيات كثيرة، وحذري النبي - صلى الله عليه وسلم - من الهجر والقطيعة فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عظيم: «من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فليصل رحمه» [رواه البخاري].

وقد ذكر من الذنوب والأسباب التي تحول بين الإنسان والخير قطعة الرحم، قال -تعالى-: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد:23] قال بعض العلماء: إن الإنسان إذا قطع رحمه أصابه الصمم وعمى البصيرة، والمراد بالصمم أنه لا تنفع فيه موعظة، ولو عرضت عليه المواعظ التي تفتت الجبال ما أثرت فيه، ولو أثرت فيه فهي لحظية ثم تزول: ﴿وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ فلا يرى خيراً، ولا يوفق لطاعة.

70 - تقربي إلى الله - عز وجل - بالتحذير من الكهنة، والعرافين، والسحرة، والمشعوذين، وعدم تصديقهم بما يقولون، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» [رواه أحمد].

تعبدي لله بهذا · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعبدي لله بهذاص ٣٥