المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد: فإن الله - عز وجل - أمرنا بعبادته وطاعته، حتى ننال الأجر والمثوبة، ندرأ عن أنفسنا العذاب والعقاب.
والمسلم مأمور بعبادة الله وطاعته واستصحاب النية حتى في المباحات، لتتحول إلى قربة يحبها الله - عز وجل -: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الإنعام:162] ووقت العبادة لا انقطاع له ولا أمد إلا مع آخر أنفاس الدنيا، ودخول الإنسان إلى الدار الآخرة ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر:99].
ومع إطلالة كل يوم وإشراقة كل شمس، وامتثالا لقول الله -تعالى- ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات:55] أقدم للأخت المسلمة بعضا من الأمور التي تحرص على أن تتعبد الله - عز وجل - بها في كل حين، جعلنا الله وإياها ممن يستعمله في طاعته، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.