كلام الأقران بعضهم في بعض أسبابه ونتائجه
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- د. أيمن محمود مهدي
- القسم
- علوم الحديث
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٩١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمةص٢
- الفصل الأول: كلام الأقران بعضهم في بعض أسبابه ونتائجهص٦
- المبحث الأول: تعريف الأقرانص٦
- المبحث الثاني: رواية الأقران عند المحدِّثينص٩
- الفصل الثاني: أسباب كلام الأقران بعضهم في بعضص١٠
- أولا ً: الحسد والغيرة والمنافسةص١١
- ثانياً: العداوة والبغضاءص١٧
- ثالثاً: الغضب وسوء الرأيص٢٢
- رابعاً: الجهل بقدر العلماءص٢٧
- خامساً: طبيعة البشر وأن أحداً لم يسلم من الطعن فيهص٢٩
- سادساً: التأويل واختلاف الاجتهادص٣٢
- سابعاً: الخلافات العقائديةص٣٥
- ثامناً: التعصُّب وعدم الإنصافص٤٥
- تاسعاً: سوء الظنِّ والأخذ بالتوهُّم والقرائن التي تتخلَّفص٤٩
- الفصل الثالث: نتائج كلام الأقران بعضهم في بعضص٥١
- أولاً: عدم تضرُّر المُتَكَلَّم فيهم، بل رُبَّما كان القدح فيهم سبباً لتعريف الناس بفضلهم، وذيوع صيتهم، وشهرتهمص٥١
- ثانياً: عيب المُجرِّحَ أو تضعيفه والقسوة في الردِّ عليهص٥٣
- ثالثاً: تضعيف المُتَكَلَّم فيه خاصةً عند موافقي المُتكلِّم في المذهبص٥٨
- رابعاً: سرعة العقوبة من الله - عز وجل -ص٦٠
- خامساً: اليقين التام بالنقص البشري، وأن كلَّ أحدٍ يُؤخَذ من كلامه ويُترك، إلا المعصوم - صلى الله عليه وسلم -ص٦٢
- سادساً: عدم صفاء النفوس وتوفُّرِها على حب الأئمةص٦٦
- سابعاً: الخروج عن حدِّ الاعتدال في الجرح والتعديلص٦٩
- ثامناً: محاولة أعداء السنة الطعن في الأئمَّة، بتتبُّع هذه الأقوال واعتمادها والبناء عليها، والطعن في منهج المحدِّثين في الجرح والتعديلص٧٣
- الفصل الرابع: القاعدة الذهبية في الجرح والتعديلص٧٦
- الخاتمةص٨٣
- أهم المصادر والمراجعص٨٥
- الفهرس العام للبحثص٩٠