تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرتبة الحديث:

إسناده قويٌّ.

و(أبو حمزة السُّكَّرِيّ) هو (محمد بن ميمون المَرْوَزِيّ): ثقة فاضل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٨).

التخريج:

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) رقم (٧٥٧) عن أحمد بن بشير، حدَّثنا يحيى بن مَعِين، به.

ورواه أحمد في "المسند" (٢/ ٧٦)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٧٠) رقم (٢٤٢٦)، من طريق عتَّاب بن زياد، عن أبي حمزة السُّكَّرِيّ، به (١).

ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٧٠) رقم (٢٤٢٥)، من طريق الوليد بن مسلم، عن الوَضِين بن عطاء، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه مرفوعًا.

ورواه الطَّحَاوِيُّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٧٨) من طريق الوليد بن مسلم، عن الوَضِين بن عطاء قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه بن عمر: "أنَّه -يعني عبد اللَّه بن عمر- كان يَفْصِلُ بين شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ بتسليمة، وَأَخْبَرَ ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يفعلُ ذلكَ".

قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٢/ ٤٨٢) -في الوتر، باب ما جاء في الوتر- بعد ذكره لحديث الطَّحَاوِيُّ: "إسناده قويٌّ".

أقول إنَّ في إسناد الطَّحَاوي: (الوليد بن مسلم الدِّمَشْقِيّ)، وهو ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، وقد عنعن في روايته عن (الوَضِين) عنده، وعند ابن

(١) سقط من "المسند" اسم (نافع) بين (إبراهيم) و(ابن عمر). وأثبته الشيخ أحمد شاكر في طبعته للمسند.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٨ · ص ٤٩٦