تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التخريج:

رواه أبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٣٧٠ - ٣٧١) رقم (١١٣٢) عن عبد الأعلى بن حمَّاد، عن حمَّاد بن سَلَمَة، به. لكن عنده في آخره زيادة قوله: "وكان لا يصومُهُ".

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٨٦): "رواه أبو يعلى وفيه أبو هارون العَبْدِي وهو ضعيف".

وقد صَحَّ عن النبيِّ -ﷺ- أَمْرُهُ بصيام يوم عاشوراء، وكان هذا قبل أن يُفْرَضَ صيام شهر رمضان.

فقد روى البُخَاري في الصوم، باب وجوب صوم رمضان (٤/ ١٠٢) رقم (١٨٩٣)، ومسلم في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء (٢/ ٧٩٢) رقم (١٢٥)، وغيرهما، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "أنَّ قريشًا كانت تصوم عاشوراءَ في الجاهلية، ثم أَمَرَ رسول اللَّه ﷺ بصيامه حتَّى فُرِضَ رَمَضانُ. وقال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ".

وقد صحَّ أيضًا من غير حديث السيدة عائشة. انظر: "نصب الراية" (٢/ ٤٥٤ - ٤٥٥)، و"الاعتبار في الناسخ والمنسوخ" ص ٢٥٤ - ٢٥٧، و"شرح معاني الآثار" (٢/ ٧٣ - ٧٩).

قال الإِمام الحازمي في "الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" ص ٢٥٤ - ٢٥٥: "أجمع أهل العلم على أن صوم عاشوراء مندوب إليه، واختلفوا في وجوبه قبل نزول فرض رمضان، فذهب بعضهم إلى أنَّه كان واجبًا، وحُمِلَ الأمر على الوجوب، ثم نُسِخَ بفرض رمضان".

* * *

١٧٢١ - أخبرنا المالكي، حدَّثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخَفَّاف -بِنَيْسَابُور-، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن إسحاق بن إبراهيم

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٨ · ص ١٥٢