تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين ﴿125﴾ والله ربكم ورب آبائكم الأولين ﴿126﴾ } [الصافات: 125-126] قال: ﴿فكذبوه فإنهم لمحضرون﴾ [الصافات: 127] في النار.

﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ [الصافات: 74] استثنى الله من آمن منهم.

قال: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: 78] ، أي: وأبقينا على آل ياسين في الآخرين الثناء الحسن.

﴿سلام على إل ياسين﴾ [الصافات: 130] من قرأها موصولة يقول هو اسمه الياسين والياس، ومقرأ الحسن: سلام على الياسين قال: يعنيه، أي: ومن آمن من أمته.

{إنا كذلك نجزي المحسنين ﴿80﴾ إنه من عبادنا المؤمنين ﴿81﴾ } [الصافات: 80-81] قوله عز وجل: {وإن لوطا لمن المرسلين ﴿133﴾ إذ نجيناه وأهله أجمعين ﴿134﴾ إلا عجوزا في الغابرين ﴿135﴾ } [الصافات: 133-135] غبرت، أي: بقيت في عذاب الله، وقد فسرنا كيف كان هلاكهم في غير هذا موضع.

﴿وإنكم لتمرون عليهم﴾ [الصافات: 137] على منازلهم.

﴿مصبحين﴾ [الصافات: 137] ، أي: نهارا.

﴿وبالليل أفلا تعقلون﴾ [الصافات: 138] يقوله للمشركين يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم.

قال: {وإن يونس لمن المرسلين ﴿139﴾ إذ أبق إلى الفلك المشحون ﴿140﴾ } [الصافات: 139-140] الموقر بأهله، فر من قومه إلى الفلك، وكان فيما عهد يونس إلى قومه أنهم إن لم يؤمنوا أتاهم العذاب، وجعل العلم بينه وبين قومه أن يخرج من بين

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨٤١