قوله عز وجل: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: 78] ، أي: وأبقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن.
وقال الحسن: وسن يفتدى بها إلى يوم القيامة.
{سلام على إبراهيم ﴿109﴾ كذلك نجزي المحسنين ﴿110﴾ إنه من عبادنا المؤمنين ﴿111﴾ وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ﴿112﴾ وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن} [الصافات: 109-113] مؤمن.
﴿وظالم لنفسه مبين﴾ [الصافات: 113] مشرك.
قوله عز وجل: ﴿ولقد مننا على موسى وهارون﴾ [الصافات: 114] بالنبوة.
﴿ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾ [الصافات: 115] من فرعون وقومه.
﴿ونصرناهم﴾ [الصافات: 116] على آل فرعون.
﴿فكانوا هم الغالبين﴾ [الصافات: 116] وكانا شريكين في الرسالة، وكان موسى أفضلهما ﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ [الصافات: 117] التوراة.
﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ [الصافات: 118] الإسلام، الطريق إلى الجنة.
﴿وتركنا عليهما﴾ [الصافات: 119] ، أي: وأبقينا عليهما.
﴿في الآخرين﴾ [الصافات: 78] الثناء الحسن.
{سلام على موسى وهارون ﴿120﴾ إنا كذلك نجزي المحسنين ﴿121﴾ } [الصافات: 120-121] ﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: 122] قوله عز وجل: {وإن إلياس لمن المرسلين ﴿123﴾ إذ قال لقومه ألا تتقون ﴿124﴾ أتدعون بعلا} [الصافات: 123-125] سعيد، عن قتادة، قال: أتدعون ربا غير الله.
وقال السدي: أتدعون ﴿أتدعون بعلا﴾ [الصافات: 125] ، يعني: ربا.
وتفسير الحسن: كان اسم صنمهم بعلا.
﴿وتذرون أحسن الخالقين﴾ [الصافات: 125] من قرأها بالنصب ﴿والله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ [الصافات: 126] .