قال: ﴿ولقد أرسلنا فيهم﴾ [الصافات: 72] في الذين قبلهم.
﴿منذرين﴾ [الصافات: 72] ، يعني: الرسل، أي: فكذبوهم.
﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾ [الصافات: 73] الذين أنذرهم الرسل فكذبوهم، كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار.
قوله عز وجل: ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ [الصافات: 74] استثنى من آمن وصدق الرسل.
قوله عز وجل: ﴿ولقد نادانا نوح﴾ [الصافات: 75] ، يعني: حيث دعا على قومه.
﴿فلنعم المجيبون﴾ [الصافات: 75] له، أجبناه فأهلكناهم.
﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾ [الصافات: 76] من الغرق.
﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾ [الصافات: 77] فالناس كلهم ولد سام، وحام، ويافث.
قال: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: 78] ألقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن.
﴿سلام على نوح في العالمين﴾ [الصافات: 79] ، يعني: ما كان بعد نوح الثناء الحسن، يقال لنوح من بعده في الناس، وهذا تفسير السدي.
قال: {إنا كذلك نجزي المحسنين ﴿80﴾ إنه من عبادنا المؤمنين ﴿81﴾ } [الصافات: 80-81] قال: ﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾ [الصافات: 82] ، يعني: من سوى الذين كانوا معه في السفينة.
قال: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ [الصافات: 83] يقول إن من أهل ملة نوح لإبراهيم.
هذا تفسير السدي.
وقال مجاهد: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ [الصافات: 83] على منهاجه وسنته.
﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: 84] حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: من الشرك.
{إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون ﴿85﴾ أئفكا} [الصافات: 85-86] ، أي: كذبا.
﴿آلهة دون الله تريدون﴾ [الصافات: 86] على الاستفهام، أي: قد فعلتم فعبدتموهم دونه.