تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾ [الحج: 5] .

قال: ﴿أفلا يعقلون﴾ [يس: 68] ، يعني به المشركين، أي: فالذي خلقكم، ثم جعلكم شبابا ثم جعلكم شيوخا، ثم نكسكم في الخلق، فردكم بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا قادر على أن يبعثكم يوم القيامة.

قوله عز وجل: ﴿وما علمناه الشعر﴾ [يس: 69] ، يعني: النبي عليه السلام.

﴿وما ينبغي له﴾ [يس: 69] أن يكون شاعرا ولا يروي الشعر. ...

أن عائشة قالت: لم يتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيت شعر قط غير أنه أراد مرة أن يتمثل ببيت شاعر بني فلان فلم يقمه.

قال يحيى: أظنه الأعشى، وبعضهم يقول: طرفة.

أبان العطار أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قاتل الله طرفة حيث يقول: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك من لم تزود بالأخبار فقيل له: إنه قال: ويأتيك بالأخبار من لم تزود.

فقال: سواء ".

قال: ﴿إن هو﴾ [يس: 69] ، يعني: ما هو.

﴿إلا ذكر وقرءان مبين﴾ [يس: 69] ، يعني: ما هو إلا تفكر للعالمين لمن آمن من الجن والإنس.

وقال الحسن: ﴿إن هو إلا ذكر﴾ [يس: 69] يذكرون به الجنة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨١٨