قوله عز وجل: ﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون﴾ [يس: 63] في الدنيا إن لم تؤمنوا.
﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾ في الدنيا.
﴿اليوم﴾ ، يعني: في الآخرة، تفسير السدي.
قال: ﴿نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾ [يس: 65] ، أي: يعملون.
- الحسن بن دينار، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: لما قالوا: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام: 23] فختم الله على أفواههم ثم قال للجوارح: انطقي، ثم قرأ: يوم يشهد أبصارهم وجلودهم، قال: فأول ما يتكلم من أحدهم فخذه، قال ابن دينار: نسيت اليسرى قال أم اليمنى.
وتفسير الحسن: أن هذا آخر مواطن يوم القيامة، فإذا ختمت أفواههم لم يكن بعد ذلك إلا دخول النار.
قوله عز وجل: ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ [يس: 66] ، يعني: المشركين.
﴿فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون﴾ [يس: 66] سعيد، عن قتادة، قال: ﴿ولو نشاء لأعميناهم فاستبقوا الصراط﴾ ، أي: الطريق ﴿فأنى يبصرون﴾ [يس: 66] فكيف يبصرون إذا أغشيناهم.
﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾ [يس: 67] قال: ولو نشاء لأقعدناهم على أرجلهم فما استطاعوا إذا فعلنا ذلك بهم أن يتقدموا أو يتأخروا.
قوله عز وجل: ﴿ومن نعمره﴾ [يس: 68] ، أي: إلى أرذل العمر.
﴿ننكسه في الخلق﴾ [يس: 68] فيكون بمنزلة الصبي الذي لا يعقل، كقوله: