تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد، عن قتادة، عن عمر بن عبد العزيز، قال: ﴿وآثارهم﴾ [يس: 12] خطوهم.

قال قتادة: لو كان الله مغفلا شيئا، أي: تاركا شيئا من شأنك يابن آدم لا يحصيه لأغفل هذه الآثار التي تعفوها الرياح.

سفيان بن سعيد الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: ما خطا عبد خطوة إلا كتب له حسنة أو سيئة.

قال: ﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: 12] ، أي: في كتاب.

﴿مبين﴾ بين، يعني: اللوح المحفوظ، وهو تفسير السدي.

- نعيم بن يحيى، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب فقال: رب ما أكتب؟ قال: ما هو كائن، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فأعمال العباد تعرض في كل يوم اثنين وخميس، فيجدونه على ما في الكتاب.

قوله عز وجل: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ [يس: 13] وهي أنطاكية.

{إذ جاءها المرسلون ﴿13﴾ إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث} [يس: 13-14] تفسير ابن مجاهد، عن أبيه: فشددنا بثالث.

وتفسير السدي: يعني: فشددنا، يعني: فقويناهما بثالث، أنه أرسل إليهما نبيان فقتلوهما، ثم أرسل الله إليهم الثالث.

قال: فقالوا، يعني: الأولين قبل الثالث والثالث بعدهما.

{إنا إليكم مرسلون ﴿14﴾ قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا} [يس: 14-15] وجحدوا أنهم

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨٠٣