ويقال: صدقة السر تطوعا أفضل من صدقة العلانية.
- المعلى، عن زبيد اليامي، عن مرة الهمذاني، عن ابن مسعود قال: إن فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على العلانية.
قال: ﴿يرجون تجارة لن تبور﴾ [فاطر: 29] لن تفسد، وهي تجارة الجنة، يعملون للجنة.
قال: ﴿ليوفيهم أجورهم﴾ [فاطر: 30] ثوابهم في الجنة.
﴿ويزيدهم من فضله﴾ [فاطر: 30] يضاعف لهم الثواب.
قال الحسن: تضاعف لهم الحسنات، يثابون عليها في الجنة.
﴿إنه غفور شكور﴾ [فاطر: 30] قال: ﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب﴾ [فاطر: 31] ، يعني: القرآن.
﴿هو الحق مصدقا لما بين يديه﴾ [فاطر: 31] التوراة والإنجيل.
﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾ [فاطر: 31] قوله عز وجل: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا﴾ [فاطر: 32] اخترنا.
{من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ﴿32﴾ جنات عدن يدخلونها} [فاطر: 32-33]
- إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي الدرداء قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقال: «أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب والمقتصد يحاسب حسابا يسيرا، وأما الظالم فيحبس في طول المحبس ثم يتجاوز الله عنه» .
- الخليل بن مرة، وإسرائيل بن يونس، عن جعفر بن يزيد العبدي، وحدثنيه النضر بن بلال، عن أبان بن أبي عياش، عن جعفر بن يزيد أن رجلا بلغه، قال