قوله عز وجل: ﴿عن يمين وشمال﴾ [سبأ: 15] جنة عن يمين وجنة عن شمال.
﴿كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة﴾ [سبأ: 15] ، أي: هذه بلدة طيبة.
﴿ورب غفور﴾ [سبأ: 15] لمن آمن.
﴿فأعرضوا﴾ [سبأ: 16] عما جاءت به الرسل.
﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ [سبأ: 16]
حدثني شريك، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن شرحبيل قال: والعرم بلسان العرب: المسناة.
قال يحيى: هذا الذي يسمونه الجسر يحبس به الماء، وكان سدا قد جعل في موضع الوادي تجتمع فيه المياه.
وذكروا أنه إنما نقبه دابة يقال له الخلد، ليس له عينان، له نابان يحفر بهما الأرض.
وفي تفسير مجاهد أن ذلك السيل الذي أرسل عليهم من العرم كان ماء أحمر أتى الله به من حيث شاء هو شق السد وهدمه، وحفر بطن الوادي عن الجنتين، فارتفعتا وغار عنهما الماء فيبستا.
وفي تفسير عمار، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة أنه كان لهم واد