تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حدثني زيد بن عياض المدني، عن الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة قال: كنت أساير أم سلمة بين مكة والمدينة إذ قالت لي: يا نبهان، كم بقي لي عليك من كتابتك؟ قلت: ألفان، قالت: قط؟ قلت: قط، قالت: أهما عندك؟ قال: قلت: نعم، قالت: ادفعهما إلى محمد بن عبد الله فإني قد أعنته بهما في نكاحه، ثم أرخت الحجاب دوني، فبكيت فقلت: والله لا أدفعهما

إليه أبدا، فقالت: يا بني إنك والله لن تراني أبدا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا أيما مكاتب إحداكن كان عنده ما يؤدي فاضربن دونه الحجاب.

- بحر السقاء، عن الزهري قال: سافرت أم سلمة مع مكاتب لها فقالت: يا فلان عندك ما تؤدي لي؟ قال: نعم وزيادة، فاحتجبت منه، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا كان مع المكاتب ما يؤدي فاحتجبن منه» .

قال: ﴿واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾ [الأحزاب: 55] شاهدا لكل شيء، وشاهدا على كل شيء.

قوله عز وجل: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ [الأحزاب: 56] ، يعني: أن

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٣٥