تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين، ليس لأحد خيار على قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه.

حدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: نزلت في كراهية زينب بنت جحش نكاح زيد بن حارثة حين أمره محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال السدي: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا﴾ [الأحزاب: 36] ، يعني: فعل الله ورسوله أمرا، يعني: شيئا من أمر تزويج زينب.

﴿أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ [الأحزاب: 36] قال: ﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾ [الأحزاب: 36] بينا.

وقال السدي: ﴿فقد ضل ضلالا مبينا﴾ [الأحزاب: 36] ، يعني: أخطأ خطأ طويلا.

قوله عز وجل: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه﴾ [الأحزاب: 37] ، يعني: زيدا.

﴿أمسك عليك زوجك واتق الله﴾ [الأحزاب: 37] قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ [الأحزاب: 37] مظهره، تفسير السدي.

﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ [الأحزاب: 37] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن يأمره بطلاقها، فيتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الكلبي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زينب زائرا، فأبصرها قائمة فأعجبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٢١