قال: ﴿وجنودا لم تروها﴾ [الأحزاب: 9] الملائكة، في تفسير مجاهد وقتادة.
قال: ﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾ [الأحزاب: 10] جاءوا من وجهين من أسفل المدينة ومن أعلاها في تفسير الحسن.
أبو سفيان في تفسير مجاهد.
وقال الكلبي: جاءوا من أعلى الوادي ومن أسفله، جاء من أعلاه عيينة ابن حصن، ومن أسفله أبو الأعور السلمي، ونصب أبو سفيان إلى الخندق.
وقال السدي: ﴿إذ جاءوكم﴾ [الأحزاب: 10] ، يعني: الأحزاب، أبا سفيان ومن معه.
﴿من فوقكم﴾ [الأحزاب: 10] ، يعني: من فوق الوادي، يعني: من أعلاه، من قبل المشرق، ومن حيث يجيء الصبح، يعني: مالك بن عوف من بني نضر، وعيينة بن حصن الفزاري ومعهما ألف من غطفان، ومع طليحة بن خويلد الثقفيين من بني أسد، وحيي بن أخطب اليهودي في يهود من بني قريظة.
ثم قال: ﴿ومن أسفل منكم﴾ [الأحزاب: 10] ، يعني: من أسفل من النبي صلى الله عليه وسلم من بطن الوادي ومن قبل المغرب، وجاء أبو سفيان على أهل مكة ومعه يزيد بن جحش على فرقتين، جاءوا من أسفل الوادي من قبل المغرب، وجاء أبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان من قبل الخندق والذين معه.
قال عز وجل: ﴿وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: 10] من شدة الخوف.
﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [الأحزاب: 10] ، يعني: التهمة، تفسير السدي، يعني: المنافقين ظنوا