وقال مجاهد: ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ [الأحزاب: 8] قال: المبلغين المؤدين، هم الرسل في حديث عاصم بن حكيم.
وقال ابن مجاهد، عن أبيه: المبلغين المؤدين من الرسل.
وقال السدي: ﴿ليسأل الصادقين﴾ [الأحزاب: 8] ، يعني: النبيين ﴿عن صدقهم﴾ [الأحزاب: 8] أنهم بلغوا الرسالة إلى قومهم من الله.
قال: ﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾ [الأحزاب: 8] موجعا.
قوله عز وجل: ﴿يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود﴾ [الأحزاب: 9] يعني أبا سفيان وأصحابه، وهم الأحزاب.
المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: يوم الأحزاب تحازبوا على الله ورسوله، جاء عيينة بن حصن الفزاري وطليحة بن خويلد الأسدي من فوق الوادي، وجاء أبو الأعور السلمي من أسفل الوادي، ونصب أبو سفيان قبل الخندق الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: ﴿فأرسلنا عليهم ريحا﴾ [الأحزاب: 9] قال مجاهد: وهي الصبا تكبهم على وجوههم وتقطع فساطيطهم حتى أظعنتهم، وهذا تفسير مجاهد.
- حدثني إبراهيم بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن طاوس، قال يحيى: وأخبرني صاحب لي، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور» .