يعتق ...
السدي.
قال يحيى: قولوا ولينا فلان، وأخونا فلان.
﴿وليس عليكم جناح﴾ [الأحزاب: 5] إثم.
﴿فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ [الأحزاب: 5] إن أخطأ الرجل بعد النهي فنسبه إلى الذي تبناه ناسيا، فليس عليه في ذلك إثم.
﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما﴾ [الأحزاب: 5] أن تدعوهم إلى غير آبائهم الذين ألحقهم الله بهم متعمدين لذلك وهذا تفسير الحسن.
وقال مجاهد: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ [الأحزاب: 5] قبل النهي عن هذا وغيره ﴿به ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ [الأحزاب: 5] بعد النهي في هذا وغيره.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ [الأحزاب: 5]
- نصر بن طريف، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن مالك قال: سمعت أذناي ووعى قلبي من محمد النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» ، قال: فلقيت أبا بكرة فأخبرته، فقال: قد سمعته من النبي عليه السلام.
قوله عز وجل: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [الأحزاب: 6] تفسير مجاهد: هو أبوهم.
﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب: 6] في التحريم مثل أمهاتهم.