وقال الحسن: لم يبعث الله نبيا إلا هو يحذر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.
قال الله: ﴿قل يوم الفتح﴾ [السجدة: 29] ، يعني: يوم القضاء.
﴿لا ينفع الذين كفروا إيمانهم﴾ [السجدة: 29] ليس أحد من المشركين يرى العذاب إلا آمن , ولا يقبل منهم عند ذلك.
قال: ﴿ولا هم ينظرون﴾ [السجدة: 29] فما يؤخرون بالعذاب إذا جاء الوقت.
قال: ﴿فأعرض عنهم وانتظر﴾ [السجدة: 30] بهم العذاب.
﴿إنهم منتظرون﴾ [السجدة: 30] قال يحيى: سمعت سعيدا يذكر عن قتادة أنها نزلت قبل أن يؤمر بقتالهم، فنسخها القتال في سورة براءة في قوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة: 5] .
تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٦