قال: ﴿يمشون في مساكنهم﴾ [السجدة: 26] ، يعني: يمرون فيها كقوله: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين﴾ [الصافات: 137] نهارا وليلا، يعني: في مساكنهم التي كانوا فيها، منها ما يرى ومنها ما لا يرى، كقوله: ﴿منها قائم﴾ [هود: 100] تراه ﴿وحصيد﴾ [هود: 100] لا تراه.
وقال السدي: يقول: قد مر أهل مكة على قراه ...
قال: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ ، أي: للمؤمنين.
﴿أفلا يسمعون﴾ ، يعني: المشركين.
قوله: ﴿أولم يروا﴾ ، يعني: المشركين.
﴿أنا نسوق الماء﴾ [السجدة: 27] ، يعني: المطر، تساق السحاب التي فيها الماء.
كقوله: ﴿سقناه لبلد ميت﴾ [الأعراف: 57] قال: ﴿إلى الأرض الجرز﴾ [السجدة: 27] اليابسة التي ليس فيها نبات.
﴿فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون﴾ [السجدة: 27] ، يعني: المشركين.
أي فالذي أحيا هذه الأرض بعد موتها قادر على أن يحييهم بعد موتهم.
قوله عز وجل: ويقولون، يعني: المشركين.
﴿متى هذا الفتح﴾ [السجدة: 28] متى هذا القضاء، وهو تفسير السدي.
﴿إن كنتم صادقين﴾ والفتح، القضاء بعذابهم، قالوا ذلك استهزاء وتكذيبا بأنه لا يكون.
وقال بعضهم: يعني: يوم بدر.
وقال عاصم بن حكيم إن مجاهدا قال: يوم القيامة.