تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجبارون والمتكبرون؟ وقالت الجنة: يا رب، ما لي يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإن

الله تبارك وتعالى لا يظلم الناس شيئا، وينشئ لها ما يشاء من خلقه، وأما النار فيقذف فيها ﴿وتقول هل من مزيد﴾ [ق: 30] ويقذف فيها ﴿وتقول هل من مزيد﴾ [ق: 30] ويقذف فيها ﴿وتقول هل من مزيد﴾ [ق: 30] حتى يضع عليها قدمه فحينئذ تمتلئ وتنزوي بعضها إلى بعض وتقول: قد، قد.

وقال بعضهم: قد، قد ثلاث مرات.

خداش، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، غير أنه قال: قط، قط، قط، قط، قط، قط.

قال عز وجل: ﴿فذوقوا﴾ [السجدة: 14] ، أي: عذاب جهنم.

﴿بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ [السجدة: 14] بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا.

﴿إنا نسيناكم﴾ [السجدة: 14] إنا تركناكم في النار، وهو تفسير السدي، تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشر.

قال: ﴿وذوقوا عذاب الخلد﴾ [السجدة: 14] الدائم، الذي لا ينقطع.

﴿بما كنتم تعملون﴾ [السجدة: 14] قوله عز وجل: ﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم﴾ [السجدة: 15] في سجودهم.

﴿وهم لا يستكبرون﴾ [السجدة: 15] ، يعني: لا يتكبرون عن عبادة الله.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٨٩