تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطست ينال منها حيث يشاء.

قال يحيى: وبلغنا أنه يقبض روح كل شيء في البر والبحر.

قال: ﴿ثم إلى ربكم ترجعون﴾ [السجدة: 11] يوم القيامة.

قوله عز وجل: ﴿ولو ترى إذ المجرمون﴾ [السجدة: 12] المشركون.

﴿ناكسو رءوسهم عند ربهم﴾ [السجدة: 12] خزايا نادمين.

﴿ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ [السجدة: 12] يقولون: ﴿ربنا أبصرنا وسمعنا﴾ [السجدة: 12] سمعوا حين لم ينفعهم السمع، وأبصروا حين لم ينفعهم البصر.

﴿فارجعنا﴾ [السجدة: 12] إلى الدنيا.

﴿نعمل صالحا إنا موقنون﴾ [السجدة: 12] بالذي أتانا به محمد أنه حق.

قوله عز وجل: ﴿ولو شئنا لآتينا﴾ [السجدة: 13] لأعطينا.

﴿كل نفس هداها﴾ [السجدة: 13] كقوله: ﴿أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [الرعد: 31] هداها، وكقوله: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾ [يونس: 99] قال: ﴿ولكن حق القول مني﴾ [السجدة: 13] سبق القول مني.

وتفسير السدي، يعني: وجبت كلمة العذاب مني.

﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ [السجدة: 13] ، يعني: المشركين من كلا الفريقين.

وكقوله لإبليس: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ [الأعراف: 18]

- وحدثني يزيد بن إبراهيم، والحسن بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب ما لي يدخلني

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٨٨