تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأصوات الحمير لأنه عنى صوتها الذي هو صوتها.

قوله عز وجل: ﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض﴾ [لقمان: 20] قال: من شمسها، وقمرها، ونجومها، وما ينزل من السماء من ماء، وما فيها من جبال البرد، وما في الأرض من شجرها، وجبالها، وأنهارها، وبحارها وبهائمها.

قال: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ [لقمان: 20] ، أي: في باطن أمركم وظاهره.

وبعضهم يقرأها منونة: نعمة ظاهرة وباطنة الظاهرة: الإسلام والقرآن، والباطن ما يستر من العيوب والذنوب.

قوله: ﴿ومن الناس من يجادل في الله﴾ [لقمان: 20] فيعبد الأوثان دونه.

﴿بغير علم﴾ [لقمان: 20] من الله.

﴿ولا هدى﴾ أتاه من الله.

﴿ولا كتاب منير﴾ [لقمان: 20] مضيء، أي: بين بما هو عليه من الشرك.

وتفسير الكلبي أنها أنزلت في النضر بن الحارث أخي بني عبد الدار.

قوله عز وجل: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾ [لقمان: 21] يعنون عبادة الأوثان.

قال الله تبارك وتعالى: ﴿أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير﴾ [لقمان: 21] يعني أيتبعون ما وجدوا عليه آباءهم؟ على الاستفهام.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٧٨