قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر» .
قال: فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن الرجل منا ليكون نقي الثوب جديد الشراك، فيعجبه ذلك، فقال: «ليس ذلك بالكبر، ولكن الكبر أن تسفه بالحق وتغمص الناس» .
قال يحيى: وبلغني عن يحيى بن جعدة أنه قال: من وضع جبهته ساجدا لله فقد برئ من الكبر.
- أبو الجارود الكوفي عن أبي داود حنش بن المعتمر قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صنع شيئا فخرا لقي الله يوم القيامة أسود» ، قال قلنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكنا ورب الكعبة، فوالله إن الرجل منا ليعجبه حسن ثوبه وحسن مركبه حتى إنه لينظر في شعره ونعله، قال: قد شكونا الذي تشكون إلى النبي عليه
السلام فقال: «ليس ذلك بالفخر ولكن الفخر إبطال الحق، وغمص الناس، والاستطالة عليهم» .
- وحدثني إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكبر رداء الله فمن نازع الله رداءه قصمه» .
قوله: ﴿واقصد في مشيك﴾ [لقمان: 19] وقال في آية أخرى: ﴿ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا﴾ [الإسراء: 37] قال: ﴿واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات﴾ [لقمان: 19] ، يعني: أقبح الأصوات.
﴿لصوت الحمير﴾ [لقمان: 19] وإنما كانت صوت الحمير ولم يكن