﴿ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون﴾ [الروم: 58] وذلك أنهم كانوا يسألون النبي عليه السلام أن يأتيهم بآية.
قال: ﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾ [الروم: 59] ، يعني: الذين يلقون الله بشركهم.
قال: ﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾ [الروم: 60] الذي وعدك أنه سينصرك على المشركين ويظهر دينك.
﴿ولا يستخفنك﴾ [الروم: 60] ، أي: ولا يستفزنك.
﴿الذين لا يوقنون﴾ [الروم: 60] وهم المشركون، لا تتابع المشركين إلى ما يدعونك إليه من ترك دينك.
تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٨