﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾ [الروم: 44] يوطئون في الدنيا القرار في الآخرة بالعمل الصالح.
عاصم بن حكيم، أن مجاهدا قال: يسوون المضجع.
- ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعمت المطية الدنيا فارتحلوا تبلغكم الآخرة» .
وحدثني الخليل بن مرة، ذكره بإسناد قال: يقول الله تبارك وتعالى: «ادخلوا الجنة برحمتي واقتسموها بأعمالكم» .
قال: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله﴾ [الروم: 45] فبفضله يدخلهم الجنة.
قال: ﴿إنه لا يحب الكافرين﴾ [الروم: 45] قوله عز وجل: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [الروم: 46] بالمطر، تفسير مجاهد وغيره.
﴿وليذيقكم من رحمته﴾ [الروم: 46] وهو المطر.
﴿ولتجري الفلك﴾ [الروم: 46] السفن.
﴿بأمره ولتبتغوا من فضله﴾ [الروم: 46] قال مجاهد: طلب التجارة في البحر، وهذا تبع للكلام الأول في قوله: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [الروم: 46] وما ذكر من المطر والسفر وطلب الفضل.
قال: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ [الروم: 46] ، أي: لكي تشكروا.
قوله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات﴾ [الروم: 47]