تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخبر عنهم ﴿فسوف تعلمون﴾ [الروم: 34] وعيدا لهم.

قال: ﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا﴾ [الروم: 35] ، أي: حجة.

﴿فهو يتكلم﴾ [الروم: 35] ، أي: فذلك السلطان يتكلم، وهي الحجة.

﴿بما كانوا به يشركون﴾ [الروم: 35] وهذا استفهام، أي: لم تنزل عليهم حجة بذلك، أي: لم يأمرهم أن يشركوا.

وقال السدي: ﴿أم أنزلنا عليهم سلطانا﴾ [الروم: 35] ، أي: حجة في كتاب بأن مع الله شريكا فإنهم ليس لهم حجة.

قوله عز وجل: ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة﴾ [الروم: 36] ، يعني: عافية وسعة.

﴿فرحوا بها وإن تصبهم سيئة﴾ [الروم: 36] شدة وعقوبة ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ [الروم: 36] قال السدي: ﴿بما قدمت أيديهم﴾ [الروم: 36] ، يعني: القحط والمطر.

قال: ﴿بما قدمت أيديهم﴾ [الروم: 36] يقول: بذنوبهم.

﴿إذا هم يقنطون﴾ [الروم: 36] ييأسون من أن يصيبهم رخاء بعد تلك الشدة، يعني: المشركين.

قوله عز وجل: ﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء﴾ [الروم: 37] يوسع عليه ﴿ويقدر﴾ [الزمر: 52] ، أي: ويقتر عليه.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ [الروم: 37] ، أي: إن في ما يبسط الله من الرزق ويقتر ﴿لآيات لقوم يؤمنون﴾ [الروم: 37] .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٦٠