وحدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ [العنكبوت: 46] وقالوا مع الله إلها آخر، وليس له ند ولا شريك.
وقال مجاهد: من أقام على الشرك منهم ولم يؤمن.
وقال ابن مجاهد: عن أبيه: ﴿إلا الذين ظلموا﴾ [العنكبوت: 46] وقالوا إن مع الله إلها آخر أو له ند، أو له شريك.
وقال السدي: يعني: من آمن.
قال: ﴿وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾ [العنكبوت: 46] تفسير ابن مجاهد عن أبيه: قوله من لم يقل من هذا شيئا من أهل الكتاب، أي: لم يقل مع الله إله أو له ند أو له شريك.
قوله عز وجل: ﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به﴾ [العنكبوت: 47] يعني: من آمن منهم.
﴿ومن هؤلاء﴾ [العنكبوت: 47] ، يعني: مشركي العرب.
﴿من يؤمن به﴾ [العنكبوت: 47] ، يعني: القرآن.
﴿وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون﴾ [العنكبوت: 47] قوله عز وجل: ﴿وما كنت تتلو﴾ [العنكبوت: 48] ، أي: تقرأ.