تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ [النمل: 12] قال مجاهد: التسع الآيات: يده، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل والضفادع، والدم، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف: 130] .

الحسن بن دينار، عن يزيد الرقاشي، قال: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ويده، وعصاه، والسنين، ونقص من الثمرات.

قوله عز وجل: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ [النمل: 13] قال قتادة: أي: بينة.

{قالوا هذا سحر مبين ﴿13﴾ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} [النمل: 13-14] أنها من عند الله.

قال قتادة: والجحد لا يكون إلا من بعد المعرفة.

﴿ظلما﴾ [النمل: 14] لأنفسهم، وقال في آية أخرى: ﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [الأعراف: 160] قال: ﴿وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾ [النمل: 14] المشركين، يعنيهم، كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار.

قوله عز وجل: ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾ [النمل: 15] يعنيان: أهل زمانهم من المؤمنين.

قوله: عز وجل: ﴿وورث سليمان داود﴾ [النمل: 16] قال قتادة: نبوته وملكه.

﴿وقال يأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء﴾ [النمل: 16] ، يعني: كل شيء أوتي منه.

﴿إن هذا لهو الفضل المبين﴾ [النمل: 16] البين.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٣٦