وقال مجاهد: ولم يرجع.
﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾ [النمل: 10] قال قتادة: عندي.
﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [النمل: 11] تفسير الحسن: ﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ [النمل: 10] في الآخرة وفي الدنيا، لأنهم أهل الولاية وأهل المحبة: ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾ [النمل: 11] فإنه لا يخاف عندي، وكان موسى ممن ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء، فغفر الله له، وهو قتل ذلك القبطي، لم يتعمد قتله ولكن تعمد وكزه.
قوله عز وجل: ﴿وأدخل يدك﴾ [النمل: 12] قال السدي: يعني: يده بعينها.
﴿في جيبك﴾ [النمل: 12] قال قتادة: أي: في جيب قميصك.
﴿تخرج بيضاء من غير سوء﴾ [النمل: 12] قال: من غير برص، في تفسير قتادة والسدي.
قال: وحدثني قرة بن خالد عن الحسن، قال: أخرجها والله كأنها مصباح، فعلم موسى أن قد لقي ربه.
وقوله عز وجل: ﴿في تسع آيات﴾ [النمل: 12] قال السدي: مع تسع آيات.