إلا وهم يتولونه ويحبونه، وهي مثل قوله: ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: 78] ، أي: أبقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن.
قوله عز وجل: ﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم﴾ [الشعراء: 85] وهو اسم من أسماء الجنة.
﴿واغفر لأبي إنه كان من الضالين﴾ [الشعراء: 86] قال إبراهيم هذا في حياة أبيه، وكان في طمع في أن يؤمن، فلما مات تبين له أنه من أهل النار، فلم يدع له.
قوله عز وجل: ﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾ [الشعراء: 87] ، يعني: ولا تعذبني، تفسير السدي، ﴿يوم يبعثون﴾ [الشعراء: 87] .
عن أبيه، قال: حدثني أبو الأشهب، عن الحسن، قال: إن أبا إبراهيم يأخذ بحجزة إبراهيم يوم القيامة، فيقول إبراهيم: يا رب وعدتني ألا تخزيني، فبينما هو كذلك أفلتت يده منه فلم يره إلا وهو يهوي في النار كأنه ضبعان أمدر، فأعرض بوجهه وأمسك بأنفه وقال: يا رب ليس بأبي، ليس بأبي.
وعن الحسن بن دينار، عن حميد بن هلال، عن قيس بن عباد قال: بينما الناس على ذبابة الجسر، يعني: جسر جهنم، إذ جاء رجل هو أحد عباد الله الصالحين، قال الحسن بن دينار: وحدثنا الحسن أن رسول الله عليه السلام، قال: هو إبراهيم، وقال قيس بن عباد: وهو آخذ بيد أبيه فقال: رب، أبي، وقضيت ألا تخزيني، فما يزال متعلقا به حتى