تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلقهم وخلق السموات والأرض، وأنه هو الرزاق، ثم ينكرونها بتكذيبهم.

وقال مجاهد: يعني نعمته التي قص في هذه السورة.

قال: ﴿وأكثرهم الكافرون﴾ [النحل: 83] ، يعني: جماعتهم كلهم، كقوله: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾ [الشعراء: 223] ، يعني كلهم.

قوله: ﴿ويوم نبعث من كل أمة﴾ [النحل: 84] يعني من كل أمة.

﴿شهيدا﴾ [النحل: 84] وهم الأنبياء، تفسير السدي.

قال يحيى: شهيدا، يعني نبيهم يشهد عليهم أنه قد بلغهم.

﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾ [النحل: 84] هي مثل قوله: {هذا يوم لا ينطقون ﴿35﴾ ولا يؤذن لهم فيعتذرون ﴿36﴾ } [المرسلات: 35-36] بحجة، وهي مواطن لا يؤذن لهم في موطن في الكلام، ويؤذن لهم في موطن.

قوله: ﴿وإذا رأى الذين ظلموا العذاب﴾ [النحل: 85] وإذا دخل الذين ظلموا العذاب، يعني المشركين.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٨١