﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك﴾ [النحل: 69] طرق ربك التي جعل الله لك.
﴿ذللا﴾ [النحل: 69] مطيعة في تفسير قتادة.
يعني أنت مطيعة.
وقال مجاهد: ﴿فاسلكي سبل ربك ذللا﴾ [النحل: 69] ، ذللت لها السبل لا يتوعر عليها مكان.
﴿يخرج من بطونها شراب﴾ [النحل: 69] يعني العسل.
﴿مختلف ألوانه فيه شفاء للناس﴾ [النحل: 69] دواء.
- إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أخي يشتكي بطنه.
قال: اذهب فاسقه عسلا.
فذهب فسقاه عسلا، فلم ينفعه شيئا.
فأتى النبي صلى الله عليه فقال: يا رسول الله إني سقيته، فلم ينفعه شيئا.
فقال: اذهب فاسقه.
فذهب فسقاه، فلم ينفعه شيئا، فجاء النبي فأخبره فقال: اذهب فاسقه عسلا.
فذهب فسقاه، فلم يغن عنه شيئا فأتى إلى النبي فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه في الثالثة أو في الرابعة: «صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب فاسقه عسلا، فذهب فسقاه فبرأ بإذن الله» .
قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ [النحل: 69] هي مثل الأولى.
قوله: ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم﴾ [النحل: 70] يميتكم.
﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ [النحل: 70] إلى الهرم.
﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾ [النحل: 70] يصير بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا.