سفيان، عن ابن عباس قال: السكر ما حرم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحل من ثمرتها.
همام وعثمان، عن قتادة قال: نزلت قبل تحريم الخمر.
فأما الرزق الحسن فهو ما أحل الله من ثمرتها مما تأكلون، وتعتصرون وتنتبذون، وتخللون، وأما السكر فهو خمور الأعاجم.
- حماد، عن علي بن زيد، عن صفوان بن محرز، عن أبي موسى الأشعري، قال: إن لكل قوم خمرا وإن خمر المدينة البسر والتمر، وإن خمر فارس العنب، وإن خمر اليمن البتع.
قال حماد: يعني العسل، وإن خمر الحبشة السكركة، قال حماد: يعني الأرز.
- أبو أمية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي كثير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة ".
- أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال عمر بن الخطاب: إن هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء، من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير، فما خمرتم منه فعتقتم فهو خمر.
قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ [النحل: 67] هي مثل الأولى.
قوله: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: 68] ، أي: ألهمها.
قال السدي: وكل شيء من الحيوان إلهام.
﴿أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [النحل: 68] ، أي: ومما يبنون.