يقول للمشركين.
قال الحسن: يعني أهل الكتابين.
وقال قتادة: يعني أهل التوراة، هي مثل قوله: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43] .
وقال السدي: ﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ [النحل: 43] ، يعني: التوراة، عبد الله بن سلام وأصحابه الذين أسلموا.
﴿وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام﴾ [الأنبياء: 8] ، يقول: ولكن كانوا يأكلون الطعام، ﴿وما كانوا خالدين﴾ [الأنبياء: 8] ما كانوا لا يموتون.
قوله: ﴿بالبينات والزبر﴾ [النحل: 44] قال السدي: ﴿بالبينات﴾ [النحل: 44] ، يعني: بالآيات التي كانت تجيء بها الأنبياء إلى قومهم.
قال: ﴿والزبر﴾ [النحل: 44] ، يعني: وحديث الكتاب وما كان قبلهم من المواعظ.
قال يحيى: وفيها تقديم: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر، الكتب، إلا رجالا يوحى إليهم.
قال: ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ [النحل: 44] القرآن.
﴿لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ [النحل: 44] قوله: ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات﴾ [النحل: 45] عملوا السيئات.
والسيئات هاهنا: الشرك، وكذلك ذكر سعيد، عن قتادة.
قال: {أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ﴿45﴾ أو يأخذهم في تقلبهم} [النحل: 45-46] تفسير الحسن: في البلاد في أسفارهم في غير قرار.
﴿فما هم بمعجزين﴾ [النحل: 46] بسابقين.