تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أتصبرون﴾ [الفرقان: 20] يعني الرسل على ما يقول لهم قومهم.

وأخبرني صاحب لي، عن الصلت بن دينار، عن الحسن، وأظنني قد سمعته من الصلت مثل حديث أبي الأشهب والمبارك عن الحسن، وقال: هو قوله: ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون﴾ [الفرقان: 20] وحدثني أبو الأشهب، عن الحسن قال: لما عرض على آدم ذريته فرأى فضل بعضهم على بعض قال: يا رب ألا سويت بينهم؟ : قال: يا آدم إني أحب أن أشكر ليرى ذو الفضل فضله فيحمدني

ويشكرني.

قوله: ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾ [الفرقان: 21] وهم المشركون لا يقرون بالبعث.

﴿لولا﴾ [الفرقان: 21] هلا.

﴿أنزل علينا الملائكة﴾ [الفرقان: 21] فيشهدوا أنك رسول الله يا محمد.

﴿أو نرى ربنا﴾ [الفرقان: 21] معاينة فيخبرنا أنك رسوله.

قال الله: ﴿لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾ [الفرقان: 21] وعصوا عصيانا كبيرا.

ثم قال: ﴿يوم يرون الملائكة﴾ [الفرقان: 22] وهذا عند الموت.

﴿لا بشرى يومئذ للمجرمين﴾ [الفرقان: 22] للمشركين، لا بشرى لهم يومئذ بالجنة.

وذلك أن المؤمنين تبشرهم الملائكة عند الموت بالجنة.

قال: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة﴾ [فصلت: 30] عند الموت ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ [فصلت: 30] وتفسير ابن مجاهد عن أبيه: ﴿يوم يرون الملائكة﴾ [الفرقان: 22] يوم القيامة.

قال: ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾ [الفرقان: 22] سعيد عن قتادة قال: حراما محرما على الكافر البشرى يومئذ.

المعلى بن هلال، عن إدريس، عن عطية العوفي قال: ﴿حجرا محجورا﴾ [الفرقان: 22] قال:

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٧٥