وقال سعيد عن قتادة في قوله: ﴿أتعبدون ما تنحتون﴾ [الصافات: 95] يعني أصنامهم التي عملوا بأيديهم ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: 96] بأيديكم.
وقال السدي: ﴿وهم يخلقون﴾ [الفرقان: 3] يعني: وهم يصورون.
قوله: ﴿ولا يملكون لأنفسهم﴾ [الفرقان: 3] يعني الأوثان.
﴿ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا﴾ [الفرقان: 3] أي: لا يميتون أحدا.
﴿ولا حياة﴾ [الفرقان: 3] أي: ولا يحيون أحدا.
﴿ولا نشورا﴾ [الفرقان: 3] قال قتادة: أي: ولا بعثا.
لا يملكون شيئا من ذلك.
قوله: ﴿وقال الذين كفروا إن هذا﴾ [الفرقان: 4] يعنون القرآن.
قوله: ﴿إلا إفك﴾ [الفرقان: 4] قال قتادة: إلا كذب.
﴿افتراه﴾ [الفرقان: 4] يعنون محمدا.
﴿وأعانه عليه﴾ [الفرقان: 4] على القرآن.
﴿قوم آخرون﴾ [الفرقان: 4] يهود، في تفسير مجاهد.
وقال الحسن: يعنون عبد ابن الحضرمي.
وقال الكلبي: عبد ابن الحضرمي، وعداس غلام عتبة.
قال الله: ﴿فقد جاءوا﴾ [الفرقان: 4] قال قتادة: فقد أتوا.
﴿ظلما﴾ [الفرقان: 4] إثما وشركا.
﴿وزورا﴾ [الفرقان: 4] كذبا.
﴿وقالوا أساطير الأولين﴾ [الفرقان: 5] قال قتادة: أحاديث الأولين، أي: كذب الأولين وباطلهم.
﴿اكتتبها﴾ [الفرقان: 5] يقول: اكتتبها محمد.
كتب الأساطير من عبد ابن الحضرمي.