تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها وإما يذلهم الله فيدينون لها» .

الفرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران الجزري أن عمر بن عبد العزيز قال: الله أجل وأعظم من أن يتخذ في الأرض خليفة واحدا والله يقول: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض﴾ [النور: 55] ، ولكني أثقلكم حملا.

قال: ﴿وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ [النور: 55] كقوله: ﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس﴾ [الأنفال: 26] فارس والروم.

﴿فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات﴾ [الأنفال: 26] قال: ﴿يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾ [النور: 55] يقول: من أقام على كفره بعد هذا الذي أنزلت: ﴿فأولئك هم الفاسقون﴾ [النور: 55] يعني فسق الشرك.

قوله: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ [النور: 56] الصلوات الخمس، وإقامتها أن تحافظ على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها.

﴿وآتوا الزكاة﴾ [النور: 56] يعني الزكاة المفروضة.

﴿وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون﴾ [النور: 56] لكي ترحموا، فإنكم إذا فعلتم ذلك رحمتم.

قوله: ﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض﴾ [النور: 57] قال قتادة: سابقين في الأرض.

﴿ومأواهم النار ولبئس المصير﴾ [النور: 57] أي: لا تحسبنهم يسبقوننا حتى لا تقدر عليهم فنحاسبهم، وحسابهم أن يكون ﴿ومأواهم النار ولبئس المصير﴾ [النور: 57] المرجع.

والمأوى، المنزل.

قوله: ﴿يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم﴾ [النور: 58] تفسير مجاهد: لم يحتلموا.

﴿ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة﴾ [النور: 58] وهو نصف النهار عند القائلة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٥٩