نبي الله وبين نسائه شيء فقلت: لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن، فأنزل الله: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن﴾ [التحريم: 5]
قوله: ﴿ثم إنكم بعد ذلك﴾ [المؤمنون: 15] بعدما ينفخ فيه الروح.
﴿لميتون﴾ [المؤمنون: 15] إذا جاء أجله.
﴿ثم إنكم يوم القيامة تبعثون﴾ [المؤمنون: 16] قوله: ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ [المؤمنون: 17] تفسير مجاهد سبع سموات، طبقة طبقة بعضها فوق بعض كقوله: ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا﴾ [نوح: 15] طبقة، بعضها فوق بعض.
قوله: ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ [المؤمنون: 17] أن ننزل عليهم ما يحييهم وما يصلحهم من هذا المطر.
- قوله: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾ [المؤمنون: 18] عاصم بن حكيم، عن سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم، عن ابن عباس قال: ما عام بأكثر من عام مطرا.
أو قال: ما من عام، ولكن الله يصرفه حيث شاء.
وقرأ هذه الآية: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ [الفرقان: 50]
- الخليل بن مرة عن عمرو أن عليا قال: إن هذا الرزق يتنزل من السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها.
- عمار، عن المسعودي أن عبد الله بن مسعود قال: كل النخل ينبت في مستنقع الماء الأول إلا العجوة فإنها من الجنة.
قال: ﴿فأسكناه في الأرض﴾ [المؤمنون: 18] قال الكلبي: يعني الأنهار، والعيون، والركي، يعني الآبار.
﴿وإنا على ذهاب به﴾ [المؤمنون: 18] على أن نذهب بذلك الماء.
﴿لقادرون﴾ [المؤمنون: 18] قوله: ﴿فأنشأنا لكم به﴾ [المؤمنون: 19] خلقنا لكم به، أي أنبتنا لكم به، بذلك الماء.