تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد عن قتادة: قال أنبت به الشعر.

قال قتادة: وقال الحسن: الروح.

وفي تفسير عمرو عن الحسن: ذكرا وأنثى.

وقال الكلبي: الروح وهو في بطن أمه.

وقال ابن مجاهد عن أبيه: حين استوى به الشباب.

قال: ﴿فتبارك الله﴾ [المؤمنون: 14] وهو من باب البركة كقوله: ﴿فتعالى الله﴾ [المؤمنون: 116] قوله: ﴿أحسن الخالقين﴾ [المؤمنون: 14] إن العباد قد يخلقون، يشبهون بخلق الله، ولا يستطيعون أن ينفخوا فيه الروح.

- الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المصورون يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".

- أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله: من أظلم ممن يخلق كخلقي، فليخلقوا ذبانا أو ذرة، أو بعوضة ".

- حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» .

- حماد، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب قال: " وافقني ربي، أو وافقت ربي في أربع، قال لما نزلت: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ [المؤمنون: 12] إلى آخر الآية قلت: تبارك الله أحسن الخالقين.

فقال رسول الله: يا عمر لقد ختمها الله بما قلت.

وقلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى.

فأنزل الله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: 125] قلت: يا رسول الله، لو حجبت النساء فإنه يدخل عليهن الصالح وغيره، فأنزل الله آية الحجاب.

وكان بين

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٩٥