تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وحدثنا عثمان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا أشعر بدنته أشعرها من جانب السنام الأيسر إلا القلوصين الصعبين فإنه كان يطعنهما بالحربة هذا من الأيمن وهذا من الأيسر يقرنهما، فيطعن بالحربة هذا هكذا وهذا هكذا ويستقبل بهما القبلة ويقول: بسم الله والله أكبر إذا أشعرهما.

- نا عثمان، عن عائشة ابنة سعد بن مالك أن أباها كان يقلد نعلا.

- نا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: كل هدي لا يوقف به بعرفة فهو أضحية.

- نا حماد، عن الحجاج بن أرطأة، عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بالبدن بعرفة.

قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33]

نا حماد، عن قيس بن سعد، عن عطاء قال: كل هدي دخل الحرم ثم عطف فقد بلغ محله إلا هدي المتعة فإنه لا بد له من أن يهريق دما يوم النحر.

نا الربيع بن صبيح، عن عطاء قال: كل هدي قدم مكة فإنه ينحره حيث شاء من مكة إلا هدي المتعة فإن نحره كان عليه الهدي يوم النحر، وإن قدم في عشر ذي الحجة فليس له أن ينحره دون يوم النحر إلا أن يخاف أن يعطب فينحره وقد أجزأ عنه، إلا هدي المتعة وهدي المحصر بالحج.

- نا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا أعطبت البدنة فإن شاء أبدلها وإن شاء لم يبدلها إلا نذرا أو جزاء صيد.

وعطبت بدنة لابن عمر فأكل منها.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٧٣