تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي تفسير عمرو عن الحسن ﴿تفثهم﴾ [الحج: 29] تقشف الإحرام برميهم الجمار يوم النحر.

فقد حل لهم كل شيء غير النساء.

- نا عثمان، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان يقول: من رمى الجمار يوم النحر فقد حل له كل شيء إلا النساء والطيب.

قوله: ﴿وليوفوا نذورهم﴾ [الحج: 29] نا سعيد عن قتادة قال: أيام عظمها الله تحلق فيها الأشعار، ويوفى فيها بالنذر وتذبح فيها الذبائح.

قال: وأخبرني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: نذر الحج والهدي، وما نذر الإنسان على نفسه من شيء يكون في الحج.

قوله: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ [الحج: 29]

نا سعيد عن قتادة قال: أعتقه الله من الجبابرة.

كم من جبار مترف قد صار إليه يريد أن يهدمه فحال الله بينه وبينه.

نا حماد، عن حميد، عن الحسن بن مسلم قال: قلت لمجاهد لم سمي البيت العتيق؟ قال: لم يرد البيت أحد بسوء إلا هلك.

ونا سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: البيت العتيق أول بيت وضع للناس.

نا سعيد عن قتادة في قوله في هذه الآية: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ [الحج: 29] قال: هو الطواف الواجب.

قال: حدثني شريك، عن ليث، عن عطاء قال: لا بأس أن يطوف

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٦٨